وقع مذكرة التفاهم سعادة خليفة سالم المنصوري، الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية بالإنابة، وسعادة الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد في مبنى الجامعة بأبوظبي.
وبموجب المذكرة، سوف ينظم السوق نقاشات علمية وورش عمل لطلبة جامعة زايد تهدف إلى شرح إجراءات السوق وأساليب التداول في أسواق المال المحلية. كما سيتم تطوير برنامج تدريب لطلبة جامعة زايد يهدف إلى إعداد دراسات وأبحاث أكاديمية بخصوص أسواق المال الإماراتية في مجالات تتعلق –دون حصر– بالابتكار والتقنية المالية . كما سيقدم سوق أبوظبي للأوراق المالية منصة التداول الافتراضية (لعبة الأسهم) لطلبة جامعة زايد و التي تعدُ الطلبة للاستثمار الآمن في المستقبل.
وقال سعادة خليفة سالم المنصوري، الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية بالإنابة ” يحرص سوق أبوظبي بالعمل مع المجتمع الأكاديمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويهدف في استراتيجيته إلى توفير أعلى مستوى من مستويات الدعم للبحوث و الدراسات العلمية في جميع أنحاء القطاعات التعليمية المختلفة، وتحديدا الجامعات، خاصةً وأن أعضاء المجتمع الأكاديمي مسؤولون عن كمية ونوعية الأبحاث التي تسهم في تقدم مسيرة الدولة. كما أننا نتبع استراتيجية السوق في تنمية الوعي الاستثماري حيث أن طلاب اليوم هم مستثمرون الغـد.
من جانبه، أكد سعادة الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد أهمية توطيد التعاون مع سوق أبوظبي للأوراق المالية ضمن رؤية استراتيجية تستهدف استكشاف آفاق متنامية للعمل المشترك في مجالات التدريب والبحوث ومواكبة التطورات المتسارعة باتجاه تنمية الاقتصاد القائم على المعرفة، وبما يحقق المنفعة المتبادلة، ويدعم فرص بناء شراكة طويلة الأمد بين الجانبين.
وقال إن جامعتنا، في سياق نشاطها الدؤوب لتأسيس برامج جديدة وتطوير البرامج القائمة على أساس انتهاج التعليمِ المقرونِ بصقل المهاراتِ التقنيةِ الواسعة، بادرت إلى فتح مختبرات متخصصة في التعاملات المالية داخل الحرم الجامعي، هي عبارة عن سوق افتراضي يتدرب فيه الطلبة من خلال حسابات افتراضية على مهارات تداول الأسهم.
ولا شك أن الأدوار التي سيقوم بها سوق أبوظبي للأوراق المالية بموجب هذه المذكرة التي توقيعها اليوم تعكس تكامل الرؤية بين الجانبين ويعزز استفادة طلبتنا من الفرص الداعمة لتطوير مهاراتهم في هذا المجال.
وبدوره، أكــد سعادة الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي بالإنابة على سعي السوق بشكل دؤوب لتعزيز التعاون البحثي والأكاديمي مع الجامعات المحلية والعالمية، وتفعيله في شكل مشاريع مستقبلية مشتركة، منوهاً بأهمية الإسهام في إعداد أجيال واعية واستثمار كفاءاتنا البشرية بما يسهم في دفع عجلة التنمية وتطوير المجتمع، وذلك بإشراك الطلاب والطالبات في منظومة تعليمية وتفاعلية متكاملة حول الاستثمار.

