تم خلال هذا الاجتماع مناقشة كافة التفاصيل المتعلقة بالمشروع المذكور، حيث أعلنت الشركة عن عزمها استحداث تكنولوجيا جديدة لتطوير نظام التداول الجديد الذي سيوضع حيز التطبيق الفعلي لدى البورصات الأوروبية التابعة لها قبل تشغيله لدى البورصات العربية الأربعة، الأمر الذي يتطلب تأجيل الجدول الزمني لتنفيذ المشروع لمدة عام على الأكثر، وذلك لاستخدام التكنولوجيا الجديدة في بناء نظام التداول الإلكتروني المذكور.
يذكر بأن مشروع تحديث نظام التداول الإلكتروني الحالي إلى النظام الجديد UTP-Hybrid هو مشروع مشترك بين البورصات الأربعة المذكورة أعلاه ومجموعة Euronext إحدى الشركات الرائدة في تطوير حلول التداول، والتي تملك وتشغل البورصات النظامية في كل من بلجيكا وفرنسا وهولندا والبرتغال والمملكة المتحدة. وتجدر الإشارة إلى النظام الجديد يوفر العديد من المزايا التقنية والوظيفية المهمة في مجال تداول الأوراق المالية كالأسهم والسندات المتداولة حالياً في البورصة، بالإضافة إلى إمكانية تداول أدوات مالية جديدة كالمشتقات والعقود الآجلة، علماً بأنه من المتوقع الانتهاء من المشروع في الربع الثالث من عام 2017.

