استضاف معهد CFA للمحللين الماليين المعتمدين في الدوحة بداية هذا الاسبوع، منتدى الدوحة للاستثمار للعام 2017، وذلك بمشاركة من بورصة قطر وبنك قطر للتنمية. وشهد المنتدى حضور مجموعة من صنّاع السياسات وخبراء القطاع ومشاركي السوق الرئيسيين من مختلف أنحاء قطر.
وشكل المنتدى منبراً لمناقشة أحدث الأفكار المتعلقة بكيفية مساهمة أسواق الأوراق المالية في نمو الدولة، ودور الشركات الصغيرة والمتوسطة في تمكين الشركات الريادية من أن تكون القوة الدافعة للاقتصادات العالمية. وأتاح المنتدى الفرصة لأكثر من 100 متخصص في هذا المجال لمناقشة الاتجاهات العالمية ومساهمات جميع المؤسسات في هذا الموضوع.
وقد ألقى السيد راشد بن علي المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر كلمةً في المنتدى قال فيها: “أطلقت بورصة قطر سوقاً مخصصة للشركات الصيرة والمتوسطة انطلاقاً من أهمية هذا القطاع في توفير الأساس للاقتصادات الناجحة في مختلف دول العالم وزيادة المخرجات وتحقيق التنويع الاقتصادي وأن قيام سوق الشركات الناشئة في بورصة قطر إنما يهدف إلى دعم نمو هذه الشركات والمشاريع الريادية”، موضحا أن البورصة عملت منذ انشائها لهذه السوق على تخفيف المتطلبات التنظيمية والحواجز الإدارية أمام إدراج الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف المنصوري: “أن السوق جاهزة لاستقبال طلبات الإدراج من الناحية القانونية والفنية، ولكن علينا أن ندرك أن نجاح السوق يعتمد على الاستثمار في إعداد الشركات الصغيرة والمتوسطة المتميزة والتي ستمثل رواد سوقنا عند إطلاقه“.
وقد افتتح المنتدى من قبل السيد بول سميث، الرئيس التنفيذي لمعهد CFA للمحللين الماليين المعتمدين، الذي ألقى كلمةً قال فيها: “لقد حققت قطر خطوات مهمة في بناء قطاع مصرفي يتميز بالفعالية والشفافية. وأهدافكم المتمثلة في تعزيز حماية المستثمر عبر وضع المعايير والقواعد السلوكية وبناء المهارات المهنية، هي أهداف طموحة تتماشى مع رؤية المعهد.”
وأضاف:” إن الغاية الرئيسية لأسواق المال وإدارة الاستثمارات هي المساهمة في المجتمع عبر زيادة ثرواته ورفاهيته. وبما اننا في طليعة قطاع الاستثمار في قطر، فمن المهم ان يكون أعضاء كل من المعهد والجمعيات المنتسبة له على توافق بالنسبة للرسالة المشتركة حول تعزيز اخلاق المهنة ورفع مستوى المهنية ونزاهتها، وهذه هي القيمة التي نضيفها للمجتمع. وبوجود 106 حامل لشهادة المعهد في قطر و210 مرشح مسجل للاختبارات، هناك فرصة لمضاعفة عدد حملة الشهادات هنا وبناء مهنية عالية في اسواقكم.”
ووفر المنتدى اطلاعاً وفرصاً كبيرة للمتخصصين في قطاع الاستثمار لمناقشة أحدث التطورات ودورها في سوق رأس المال المحلي والتعرف على مصادر تمويل جديدة للأعمال والفرص الاستثمارية الجديدة.
واختتم المنتدى بحفل توزيع جوائز معهد CFA للمحللين الماليين المعتمدين، حيث تم منح 21 متخصص جديد في مجال إدارة الاستثمارات شهاداتهم كمحللين ماليين. كما كرّم فرع المعهد في الدوحة متطوعيه الذين ساهموا في تطوير مهنة الاستثمار في قطر.
وشكل المنتدى منبراً لمناقشة أحدث الأفكار المتعلقة بكيفية مساهمة أسواق الأوراق المالية في نمو الدولة، ودور الشركات الصغيرة والمتوسطة في تمكين الشركات الريادية من أن تكون القوة الدافعة للاقتصادات العالمية. وأتاح المنتدى الفرصة لأكثر من 100 متخصص في هذا المجال لمناقشة الاتجاهات العالمية ومساهمات جميع المؤسسات في هذا الموضوع.
وقد ألقى السيد راشد بن علي المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر كلمةً في المنتدى قال فيها: “أطلقت بورصة قطر سوقاً مخصصة للشركات الصيرة والمتوسطة انطلاقاً من أهمية هذا القطاع في توفير الأساس للاقتصادات الناجحة في مختلف دول العالم وزيادة المخرجات وتحقيق التنويع الاقتصادي وأن قيام سوق الشركات الناشئة في بورصة قطر إنما يهدف إلى دعم نمو هذه الشركات والمشاريع الريادية”، موضحا أن البورصة عملت منذ انشائها لهذه السوق على تخفيف المتطلبات التنظيمية والحواجز الإدارية أمام إدراج الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف المنصوري: “أن السوق جاهزة لاستقبال طلبات الإدراج من الناحية القانونية والفنية، ولكن علينا أن ندرك أن نجاح السوق يعتمد على الاستثمار في إعداد الشركات الصغيرة والمتوسطة المتميزة والتي ستمثل رواد سوقنا عند إطلاقه“.
وقد افتتح المنتدى من قبل السيد بول سميث، الرئيس التنفيذي لمعهد CFA للمحللين الماليين المعتمدين، الذي ألقى كلمةً قال فيها: “لقد حققت قطر خطوات مهمة في بناء قطاع مصرفي يتميز بالفعالية والشفافية. وأهدافكم المتمثلة في تعزيز حماية المستثمر عبر وضع المعايير والقواعد السلوكية وبناء المهارات المهنية، هي أهداف طموحة تتماشى مع رؤية المعهد.”
وأضاف:” إن الغاية الرئيسية لأسواق المال وإدارة الاستثمارات هي المساهمة في المجتمع عبر زيادة ثرواته ورفاهيته. وبما اننا في طليعة قطاع الاستثمار في قطر، فمن المهم ان يكون أعضاء كل من المعهد والجمعيات المنتسبة له على توافق بالنسبة للرسالة المشتركة حول تعزيز اخلاق المهنة ورفع مستوى المهنية ونزاهتها، وهذه هي القيمة التي نضيفها للمجتمع. وبوجود 106 حامل لشهادة المعهد في قطر و210 مرشح مسجل للاختبارات، هناك فرصة لمضاعفة عدد حملة الشهادات هنا وبناء مهنية عالية في اسواقكم.”
ووفر المنتدى اطلاعاً وفرصاً كبيرة للمتخصصين في قطاع الاستثمار لمناقشة أحدث التطورات ودورها في سوق رأس المال المحلي والتعرف على مصادر تمويل جديدة للأعمال والفرص الاستثمارية الجديدة.
واختتم المنتدى بحفل توزيع جوائز معهد CFA للمحللين الماليين المعتمدين، حيث تم منح 21 متخصص جديد في مجال إدارة الاستثمارات شهاداتهم كمحللين ماليين. كما كرّم فرع المعهد في الدوحة متطوعيه الذين ساهموا في تطوير مهنة الاستثمار في قطر.


